الصفحات

Thursday, October 22, 2015

امام الكرتوني وتدخلاته في المنطقة!!


سياسة تصدير التطرف الديني و الارهاب التي دأب عليها نظام الجمهورية الاسلامية منذ تأسيسه قبل أكثر من ثلاثة عقود، أثرت بصورة سلبية واضحة علي السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و باتت دول نظير سوريا و العراق و لبنان و اليمن تمر بحالة من اللاإستقرار و الفوضي و المشاكل و الازمات المختلفة فيما تلقي الاوضاع السلبية في هذه البلدان بظلالها علي دول المنطقة الاخري التي باتت تتوجس ريبة من سياسة

 التوسع و التمدد العدوانية لطهران و التي تهدف في نهاية المطاف الي تأسيس إمبراطورية دينية علي حساب المنطقة، وان السياسة العدوانية لنظام الجمهورية هذه تشكل إتجاها واضح المعالم في القضية المعالم، لكنه إتجاه سلبي يسعي من خلال تطفله العدواني أن يعيش و يستمر علي حساب المنطقة .
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تعتبر منظمة مجاهد ي خلق عموده الفقري و يده الضاربة، نجح في خلال العقدين الاخيرين و بفضل حكمة و رشادة القيادة الفذة للزعيمة ال ايرانية البارزة مريم رجوي ، من فرض نفسه كلاعب أساسي في القضية الايرانية و كطرف لايمكن الاستغناء عنه في المعادلة الايرانية، ومن أهم المعالم البارزة التي جسدها المجلس الوطني للمقاومةالايرانية من حيث تأثيره علي المنطقة، دوره الريادي و المؤثر بشأن فضح و كشف مختلف المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانيةو التي إستهدفت و تستهدف أمن و إستقرار المنطقة، ويكفي أن نشير الي ماقد عبرت عنه السيدة رجوي خلال خطبها و مواقفها المختلفة طوال الاعوام الماضية و التي كان لها أبلغ الاثر في خلق و إيجاد وعي سياسي و فكري لديدول و شعوب المنطقة بشأن الدور المشبوه لطهران وقد عززت ذلك بلغة الارقام و الادلة و المستمسكات، وان السيدة رجوي بهذا قد ساهمت بإيجاد الاتجاه ال سياسي الايجابي الذي يهدف الي إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و الذي يعتبر الاتجاه الثاني الرئيسي في القضية الايرانيةو الذي صار يحقق التقدم رويدا رويدا الي الحد الذي بات يؤثر بقوة عليالاتجاه العدواني الاول و يقوم بالتفوق عليه، والمهم و الملفت للنظر أن المنطقة و العالم بدئا ينصتان بإهتمام للإتجاه الثاني الذي يؤسس لكل مافيه الخير و الصلاح للمنطقة والعالم

No comments:

Post a Comment